السيد الخميني

مصباح الهداية 187

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

و حقيقت جهنم نفوس شقيهء طغيانگر و معرض از حق است . خلاصهء كلام آنكه سرور اوليا و سرّ انبيا ، على - عليه السلام - در دوران خلفا از « افراد » بود و قهراً محكوم به حكم آنان نبود . اين جماعتْ كه ياد كرديم خلفاى بعد از رحلت حضرت ختمى ولايت و نبوت را از اقطاب مىدانند ؛ و على - عليه السلام - را از جملهء « افراد » مىپندارند كه بعد از شيخين ( نزد برخى ) و بعد از عثمان ( نزد برخى ديگر ) به مقام قطبيت رسيد . و بعضى نيز آن حضرت را مظهر مهيِّمين گفته‌اند . محققان از ارباب عرفان آن جناب را قطب الأقطاب مىدانند . برخى نيز خلافت را به خلافت ظاهرى و باطنى تقسيم كردند ، و خلفا را متصرف در ظاهر ، و على ( ع ) را متصرف در باطن وجود و قطب الأقطاب دانسته‌اند . قال الشيخ في السفر الثالث من الفتوحات : فلمّا شاء الحقّ أن يخلق عالم التدوين و التسطير ، عيَّن واحداً من هؤلاء الملائكة الكرُّوبيين . و هو أوّل ملك ظهر من ملائكة ذلك النور ؛ سمّاه العقل والقلم ؛ وتجلّى له في مجلى التعليم الوهبي بما يريده إيجاده من خلقه لا إلى غاية وحدّ . فقبل ( العقل ) بذاته علم ما يكون ، و ما للحقّ من الأسماء الإلهية الطالبة صدور هذا العالم الخلقي . فاشتقّ من هذا العقل موجوداً آخر ، سمّاه « اللوح » . وأمر القلم أن يتدلّى إليه ويودّع فيه جميع ما يكون إلى يوم القيامة ، لاغير . وجَعل ( الحقّ ) لهذا القلم ثلاث مائة وستّين سنّاً في قلميته ؛ أي من كونه قلماً . ( وجعل الحقّ لهذا القلم ) من كونه عقلًا ثلاث مائة وستّين تجلّياً أو رقيقة ، كلّ سنٍّ أو رقيقة تغترف من ثلاث مائة وستّين صنفاً من العلوم الإجمالية ؛ فيفصِّلها القلم في اللوح . فهذا حصر ما